نظم وقف أنوار القرآن، يوم 12 أكتوبر، مسابقة وفعالية قرآنية عالمية تحت عنوان “اليوم العالمي للقرآن الكريم”، وذلك دعمًا لأهل غزة ونشرًا لنور القرآن الكريم حول العالم.
وشهدت الفعالية مشاركة أكثر من 300 حافظ وقارئ للقرآن الكريم، حيث احتضن مسجد الفاتح في مدينة إسطنبول التلاوة الجماعية للقرآن الكريم كاملًا، بدءًا من صلاة الفجر وحتى غروب الشمس، بحضور ومشاركة نخبة من العلماء والدعاة.
وتزامن الحدث مع تنظيم فعاليات مماثلة في 10 دول حول العالم، من بينها مصر، موريتانيا، فلسطين، السودان، تركيا، إندونيسيا، ودول أخرى، في مشهد عكس وحدة الأمة الإسلامية واجتماعها على كتاب الله، والتضامن الروحي مع أهل غزة.
واختُتمت التلاوة بدعاء جماعي صادق لأهل غزة ولكل المظلومين والمحتاجين، تأكيدًا على مكانة الدعاء بعد ختم القرآن الكريم وما يحمله من معانٍ إيمانية عميقة.
وقد حظي الحدث بدعم واسع من علماء ومؤسسات دينية بارزة، الذين أكدوا أهمية نشر القرآن الكريم، وتشجيع حفظه بين الشباب، وربط القيم القرآنية بالمسؤولية الإنسانية والتضامنية.
ودعا وقف أنوار القرآن الكريم الجميع إلى المشاركة في هذه المبادرة الفريدة، حضورًا أو متابعة، لتجديد العهد مع كتاب الله، ودعم القضية الفلسطينية، ونشر نور القرآن الكريم في مختلف أنحاء العالم.