يقول الله عز وجل في سورة هود ” إن أريد إلا الإصلاح ما أستطعت وماتوفيقي إلا بالله عليه توكلت واليه أُنيب “ويقول الله تعالي ” إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانيهً يرجون تجارةً لن تبور “ويقول الله تعالي ” وكذلك أوحينا اليك روحاً من أمرنا ماكنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي الى صراطٍ مستقيم “ويقول الله تعالي “ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر “لذلك كان القرآن ولا يزال وسيظل المعجزه الخالده والذي لا تنقضي عجائبه وستظل أسراره تعجز الأولين والآخرين ( قل لئن اجتمعت الأنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيراً )
* أهداف المشروع:-الهدف العام : إيجاد مليون حامل للقرآن الكريم خلال سبع سنوات الأهداف المرحليه :-
1- إيجاد جسر من التواصل القوي بين الأتراك والعرب .
2– الحفاظ علي هوية الأمه من خلال تعلم اللغه العربيه والقرآن الكريم.
3- تعلم اللغه التركيه بأساليب حديثه ومتطوره.
ثانياً :- الإختيار الدقيق للمعلم من خلال وضع مجموعه من المعايير. أهمها؛-
1- إتقان حفظ وتجويد القرآن .
2- إتقان الحديث باللغه العربيه.
3- لايزيد سن المعلم عن 35 عاماً.
4- القدره علي التحمل والإراده القويه في الاستمرار طوال مدة المشروع.